الناس ضاقت بالهموم ولم تعد فيهم صفات الحب والاحباب نسي الشقيق مع الزمان شقيقه وكانهم في البعد كالاغراب فالمال فرقهم و
الاسم: سفير فلسطين
البلد: ماليزيا
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

الناس ضاقت بالهموم ولم تعد فيهم صفات الحب والاحباب نسي الشقيق مع الزمان شقيقه وكانهم في البعد كالاغراب فالمال فرقهم و
حين بدأت مسيرتي في الحياة نحو تلقي الهدف بين الازهار والورود والجمال وغروب الشمس الجميل مررت عن شجيرة جميلة رقيقة لطيفة يكتب على اغصانها جمل جميلة تهديها لي .
بدأت بقراءة الجمل ويا لها من جمل اجمل من جميل وارق من النسيم حتى انها اجمل من اغاني عبدالحليم , فما اجمل ان تبكي حين يظن الاخرون انك ستبتسم, والانسان بلا صديق كالوردة بلا رحيق , فابتسامتي كالابتسامة الدافئة التي لغتها اللطف العالمية,
جميلتي …
اليوم تبدو صباحات ملاكا مختلفة …. يبدو الصباح شاحبا … والشمس ترسل ضوئها على استحياء …
اقلب عيني في كل مكان … علها تصادف عبق عطرك … او طرف ثوبك … او جميل ابتساماتك .
لكنكي هناك … سرقتي كل العبير واضواء النهار ورحلتي بها معكي الى " كي ال " .
لو تعلمين تيماء كم تبدو ملاكا جميلة بك … وكم تبدو قفراء موحشة دونك ! لو علمتي ذلك لما خطفتي روح هذه المدينة وخبئته
ومـــاكنت ممن يدخل العشق قلبه *** ولكن من يبصر جفونك يعشق
دعونا نبدأ من جديد نعيش من جديد يا اصدقاء نعيش دون أن نخفي الضياء نعيش بحرية بالمجد بالرضاء نرفع رايات الحب والعطاء نؤمن بالقدر ومسرورون بالقضاء لا يهمنا المال ولا يغرينا الرداء ،
لا ننظر للمظاهر بل لجواهر الاشياء لنبقي قليلاً من الكبرياء ونعزف المزيد
قررت مصيري بورقه
نعم هي من قررت مصيري رغم خفتها هي من قررت
كنت أعشق ورقاتي ولاكني الان أخف من النظر الى تلك الورقه
رغم ما زرعت في داخلي من أمل فأنا صاحب الأحزان و هي من قررت
أن تغير كل أحزاني الى أمال أمال زرعت في وجداني زرعتها أجزائي
ورقتي هذه ما زال الأمل يكبر في أعماقي قررت دفن أحزاني هنا في هذه
الورق الصغيره علمتني دفن أحزاني في أجزائها وأن أصمت , كثيراً ما قرر
تمزيق ورقتي و كسر قلمي و لكن سرعان ما أغير رأي فهم أوفياء
معي لقد سامحت من غدر بي و قدمت له يد العون كأن شيء لم يكن
ورقتي وقلمي عشت أيام عمري أشكي همي لمن يفسر حزني علي
هواه أما الان فأن أكتب كل مافي أعماقي هنا بل لأدفنها وأذهب باكياً
ألى خالقي فهو من سيقف معي دون مقبل هو من يفهم مافي أعماقي
دون شكوى أحببت البكاء عند بابه لأنه يفتح لي دوماً أشكوا له و أنا
مرتاح البال لا أشعر في خوف البته كثيراً ما أشعر أن هناك شي
يخنقني لا أريد سوي البكاء لا أر المزيد
اليكــم..اليكم في يقظتي الاخيرة بعد الفراق..جئتكم اناديكم,اناجيكم…اليكم ايها الساخرون بي ان تقبلوني بينكم..فبربكم انني احببتكم وطمحت بالعيش عندكم,
احببتكم ايها المتسلطون رغم ان صفعاتكم لا تزال ظاهرهً على جسدي!!! احببتكم واحببت دنياكم التي الحدت بي ونقمت علي وعلى نفسي واشارت الي وقالت ملحده.. اليكم ايها الطامعون بنفسي اللذين اردتم نهش جسدي رغماً عني وعن نفسي!!! رغم قسوتكم وسخطكم علي طمعت بالعيش وسطكم..طمحت بالعيش قربكم!!! اليكم يا من حولتم قلبكم عني…لماذا تحولون عيونكم عني؟!!انظروا الي لتشعروا بنبضي!! لماذا تصمون اذانكم عني؟!اسمعوني..واسمعوا همس نفسي واصغو
شعرت بلهيب الألم في صدري… يحتاج إلى منفذ ومخرج… أردت الصراخ…لكن لم اقو على ذلك.. ولكن حتى لو استطعت..هل مِن آذان صاغية؟؟…
في تلك اللحظات رغبت بصفع بعض الفاسدين عدة صفعات بيدي… ولكن لم أتعود على العنف وأشكاله.. فتذكرت صديقاً عله يطفئ لهيب الضيق، ويخفف حدة الغضب، فاتجهت إلى حاسوبي، لأشكو له ضيقي وآلامي، فبدأت كلماتي وأفكاري تنساب وتتدفق كأمواج البحر الهائجة والصاخبة، غير متفائل البتة، لكثرة الغضب والاشمئزاز. كفى…زجرتها!!! هدئي من روعك أيتها الأفكار!! فأنا صنعت من تراب الهدوء والرزانة واكتسبت مهارات الجلد والصبر والاتزان!! ولكن لِم كل هذا الغضب والتمرد؟؟ نعم… إنها سوء المعاملة والاستهتار والإهمال…وللحديث تتمة…
فعذرا مسبقا إن كنت متشائما بعض الشيء، فالكتابة هي آهاتي وصرخاتي، ندائي ودعواتي، علها تكسر جدار الصمت وتوقظ ضمائر بالغت في الفساد وانتهاك الحقوق.
قبل فترة من الزمن شاهدت برنامجا تلفزيونيا على إحدى القنوات، وقد استوقفني حديث المذيع عن طريقة تعامل الحيوانات مع بعضها البعض، وما جذب انتباهي تلك المعلومات التي أدلى بها أن الذئاب لا تهاجم أو تتجنب مهاجمة الذئاب المصابة أو المعاقة جسديا، وأن الشمبانزي لا يهاجم شمبانزيا آخر معاقا من نفس المجموعة.
وحادثة أخرى كنت قد قرأتها في احد المواقع الالكترونية، وتتحدث عن رجل ياباني وجد سحلية عالقة بالخشب أثناء ترميم بيته، وقد أيقن أن المسمار المغروز في رجلها يعود إلى عشرة سنوات مضت، وقد تساءل كيف بقيت السحلية على قيد الحياة وهي لا تستطيع الحركة والتنقل؟؟ فأخذ يراقب السحلية العالقة !! وفجأة ظهرت سحلية أخرى حاملة الطعام في فمها …نعم .. منذ عشر سنوات وهذا الحال مستمر…سحلية عالقة ولا تقوى على الحراك وأخرى تحضر لها الغذاء لتستمر بالعيش…
إنها مشاهد تثير الرعشة والقشعريرة لدى كل إنسان، نعم إن الحيوان يرتقي إلى مستوى حضاري في تعامله مع معاقيه ومرضاه، ونحن البشر للأسف ما زال البعض يتعامل معنا، نحن المعاقين، كأننا عبء ثقيل عليه وعلى المجتمع، فقط لأننا م
ولدت في زمن الممات ونهضت في زمن الركوع وصمدت في زمن تخلى به الاخرون عن كرامتهم صنعت الانتفاضتين الاول والثانية هي في طريقها الى تحرير فلسطين كل فلسطين ليس كما فعل الصغار من هذة الامة والذين باعوا شعوبهم وانفسهم للاحتلال والذين وقعوا اتفاقيات هزيلة تخلوا فيها عن انفسهم وعن شعبهم في وقت رفضته حماس بشكل ت
أميرتي….
هناك…عندما تعزف العصافير سيمفونية الفرح.
وهناك..عندما ترقص الشمس في مقطوعة الشروق.
هناك…تولدين أنتي شيئاَ من فرح وكثيراَ من شروق
.
.
.
.
تمهلي قليلاَ عصفورتي…
فهذه أنتي المعجونة من ماء العشق وطين الحب.
وهذا أنا….من رسمك في ألواح قلبه لوناَ وتشكيل.
ياسمين …
يازهرة الاقحوان … ويابستان الذاكرة … هل ولدتي كما يولد البشر ؟
هل هناك يوم من الايام نعده ميلاد الربيع … او هل تولد الاقمار مثلكي متوهجة وفي نشوة من عبق !
ياسمين …
هل صرختي كما يصرخ المواليد عند المعانقة الاولى لحياتهم ؟ اكاد اتصورك تولدين مبتسمة! شفاهك تغالب ضحكة جذلى وعيناكي تعبثان بنظرة شقية ..
ياسمين
هل هذا يوم ميلادك بالفعل … ظننتك ياسمين قطعة هاربة من الجنة … او نجمة تاهت في الفضاءات فسقطت في هذه الارض لتصبح وشما في كل قلب وبسمة









